السيد ابن طاووس

239

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( ج 11 ؛ 115 - 120 ) فصلا في أنّ جعفرا وحمزة لو كانا حيّين لبايعا عليّا بالخلافة بعد النبي . وانظر التصريح بذلك في المسترشد : 417 ، وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 58 ، 59 ) . والذي يؤكّد هذا هو تجديد البيعة لعلي عليه السّلام على حمزة قبل شهادته رحمه اللّه لأنّه مسؤول عن ولاية عليّ عليه السّلام ، ومثله في هذا مثل فاطمة بنت أسد أمّ الإمام عليّ عليه السّلام ، حين لقّنها النبي صلّى اللّه عليه وآله ولاية عليّ وإمامته . انظر في ذلك الكافي ( ج 1 ؛ 453 ، 454 ) وبشارة المصطفى ( 241 ، 242 ) وروضة الواعظين ( ج 1 ؛ 142 ) وأمالي الصدوق ( 259 ) . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا خلا دعا عليّا عليه السلام فأخبره من يفي منهم ومن لا يفي أمالي الصدوق ( 311 ) عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، قال : بلغ أمّ سلمة . . . فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : واللّه ما رددتك من موجدة ، وإنّك لعلى خير من اللّه ورسوله ، لكن أتيتني وجبرئيل عن يميني وعليّ عن يساري وجبرئيل يخبرني بالأحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أوصي بذلك عليّا . . . وهو في بشارة المصطفى ( 58 ، 59 ) . وفي تذكرة الخواص ( 109 ) قال : ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام ما يلقى من بعده ، قال : فبكى عليّ . وفي شرح النهج ( ج 2 ؛ 288 ) قال عليّ عليه السّلام : إنّ خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخبرني بالمتمرّدين عليّ من الرجال والمتمرّدات من النساء إلى أن تقوم الساعة . وانظر الفتوح ( ج 1 ؛ 483 ) وقول عليّ عليه السّلام : وقد أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكلّ متمرّد عليّ . وفي تفسير القمّي ( ج 2 ؛ 61 ) عن مروان ، عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى * « 1 » ، قال : نحن واللّه أولو النهى ، فقلت : جعلت فداك وما معنى « أولي النّهى » ؟ قال : ما أخبر اللّه به رسوله ممّا يكون بعده من ادّعاء فلان الخلافة والقيام بها ،

--> ( 1 ) . طه ؛ 128